71.8 مليون فحص طبي لطلاب الابتدائية في مواجهة الأنيميا والسمنة والتقزم
واصلت الدولة المصرية جهودها لتعزيز صحة الأطفال والارتقاء بمؤشرات الصحة العامة، حيث أعلنت وزارة الصحة والسكان إجراء 71 مليونًا و875 ألفًا و635 فحصًا طبيًا لطلاب المرحلة الابتدائية، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم، منذ إطلاقها وحتى الآن.
وتأتي المبادرة في إطار استراتيجية الدولة لبناء جيل صحي قادر على التعلم والإنتاج، من خلال الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية التي قد تؤثر على نمو الأطفال ومستواهم الدراسي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للأجيال الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المبادرة تستهدف طلاب المرحلة الابتدائية في المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الأزهر الشريف على مستوى الجمهورية، عبر فرق طبية مدربة تعمل داخل المدارس وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة.
وتشمل الفحوصات قياس الوزن والطول ونسبة الهيموجلوبين في الدم لتحديد الإصابة بالأنيميا، إلى جانب تقييم مؤشرات النمو واكتشاف حالات السمنة أو التقزم، مع تحويل الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو علاج إلى الجهات الصحية المختصة لاستكمال الفحوصات وصرف العلاج بالمجان.
وأكدت وزارة الصحة أن المبادرة أسهمت في رفع معدلات الاكتشاف المبكر للأمراض المرتبطة بسوء التغذية، بما يدعم جهود الدولة في تحسين صحة الأطفال والحد من المضاعفات الصحية التي قد تؤثر على مستقبلهم التعليمي والبدني.
وتعكس هذه الأرقام الضخمة اتساع نطاق المبادرات الرئاسية للصحة العامة، التي أصبحت نموذجًا ناجحًا في تعزيز الوقاية والكشف المبكر، تنفيذًا لرؤية الدولة المصرية الرامية إلى الاستثمار في صحة الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
وتواصل وزارة الصحة تنفيذ المبادرة بشكل دوري داخل المدارس بالتعاون مع الجهات المعنية، لضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة للطلاب ومتابعة حالتهم الصحية بصورة مستمرة، بما يحقق أهداف التنمية الصحية المستدامة ويعزز جودة الخدمات الطبية المقدمة للأطفال.
وتعد مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم إحدى المبادرات الرئاسية الرائدة التي أطلقتها الدولة ضمن حزمة واسعة من المبادرات الصحية، بهدف تحسين المؤشرات الصحية للأطفال وخفض معدلات الأمراض المرتبطة بسوء التغذية في المجتمع المصري.

-1.jpg)

-7.jpg)


